محمد راغب الطباخ الحلبي
360
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
شرحه إملاء بدون مراجعة كتاب كما ذكر ذلك في آخره ، وحسبك ذلك دليلا على قوة حفظه وسعة علمه . وإنشاؤه هذا يدلك على أنه ممن أخذ من الأدب وعلوم البلاغة بحظ وافر . ( 7 ) تعليقات على البخاري الشريف . ( 8 ) « شرح على الهداية » للأبهري في الحكمة والفلسفة . ( 9 ) « شرح على منظومة البرهانية » في الفرائض . ( 10 ) « شرح على معفوات ابن العماد » . ( 11 ) « شرح كبير على المنظومة التائية » للعلامة السبكي في نحو ثلاثين كراسة . ( 12 ) « حاشية على الشذور » لابن هشام رأيتها بخطه على هامش نسخة من الشذور . ( 13 ) « حواشي على المغني » لابن هشام رأيتها بخطه على هامش نسخة لو أفردت كانت في مجلد . ( 14 ) تعليقات على شرح السعد على التلخيص في المعاني والبيان والبديع . ( 15 ) « رسالة في أحكام الإمام والمقتدي » على مذهب الإمام الشافعي . ( 16 ) « رسالة في أحكام المستحاضة » على مذهب الإمام الشافعي أيضا . ( 17 ) « رسالة في أحكام توريث ذوي الأرحام » . ( 18 ) « رسالة في المسبوق والموافق » ، ألفها سنة 1258 . ( 19 ) « شرح على حكم الشيخ رسلان » . ( 20 ) « مؤلفات في علم الكيميا » في سبع مجلدات ، جمع فيها ما قاله علماء هذه الصنعة فيها وما ذكروه من التجاريب . ولم يكن عند الشيخ من الوقت ما يسمح له أن يشتغل فيها ، لكن كان بعض الصاغة من تلامذته يطلبون منه أن يقوموا بتجربة ذلك ، فكان يبين لهم ما قاله علماء الكيميا في ذلك ، وكانوا بعد التجربة يخبرونه بنتائج اختباراتهم ، وفي آخر عمره ذكر غير مرة أنه لم يترك علما إلا واشتغل فيه حتى علم الكيميا ، وأنه قد تبين له أن هذا العلم قد فقدت أربابه ولا يصح إلا بموقف ، فصار ينصح الناس ألا يضيعوا أوقاتهم في هذه التجاريب فإنها لا تأتي لهم بفائدة . وقد أنحى عليه باللائمة بعض أهل عصرنا لاشتغاله في هذا العلم وتصديه للتأليف فيه ولا حق له في ذلك ، فقد ألف واشتغل فيه قبله كثير من علماء الإسلام ، وعلماء الغرب الآن عادوا إلى الاشتغال فيه بعد إنكارهم